Accueil A la Une صراع نفوذ بين تركيا العلمانية و فرنسا اللائكية في سوريا

صراع نفوذ بين تركيا العلمانية و فرنسا اللائكية في سوريا

79
0
PARTAGER

إن ردة فعل تركيا اتجاه إعلان فرنسا استعدادها لواسطة بين  قوات سوريا الديمقراطية الشيوعية و الجمهورية التركية

أليست فرنسا جزاء من الناتو أليست هيا من نصبيها سوريا منذ سقوط  الدولة العثمانية؟

إن منذ دخول سوريا الحرب الأهلية كان لتحالف الدولي المشاركة فيه فرنسا وإيران وتركيا

الدور الأكبر فيها ولكن منذ  دخول الدب الروسي بموافقة  الولايات المتحدة  .

تبخر الدور الأوروبي وأصبح دور فرنسا يختفي وراء أمريكا.

وتمكنت تركيا بعد الانقلاب من  تعزيز مكانتها في سوريا من خلال التفاهمات معا إيران والروس

بعد توجه الولايات المتحدة لمحاصرة التنين الصين الذي بدأ يظهر في المحيط الهادي وبحر الصين.

وبذلك تقاسم دول الثالثة سوريا تحت مراقبة العم سام ولكنه رفضها في الأخير لأن من مصالحة أمريكا إضعافهم فقط معا حصولها على الشمال سوريا الغني بنفط والذي يمثل السلة الغذائية لسوريا

الآن يبدأ دور الفرنسي بعد حصول أمريكا على الشمال بدأت تركيا تقاوم لأنها أصبحت تتوقع أنها الهدف التالي لتقسيم

فقررت مواجهة من سوف يكنون سكين الذي تقطع بيه تركيا

أي حزب العمال كردستاني الذي تدعمه فرنسا مثل البقية  هنا لم ترد أمريكيا الدخول في حرب مباشرة معا تركيا لأن قسد تحت حمايتهم لهذا بدأت تفكر في تسليم قيادة هذه منطقة لدولة أخري ويجب أن تكون عضو في الناتو وأيضا لها وجد في سوريا ومعرفة بها وأيضا أن تكون قوية لدرجة لا

يستطيع أتراك موجتها لهذا يجب أن تكون دولة نووية لأن تركيا ثاني أقوي جيش في الناتو

لهذا رفضت تركيا خوف من عودة نفوذ فرنسا لمنطقة  و عدما تمكنها من قطع

قلب قسد  في سوريا و عدما تمكنها من التوسع في المنطقة وحماية مصالحها إقتصادية  هناك لهذا ترفض المنافسة حتى الأمريكية هناك

أليست فرنسا جزاء من الناتو أليست هيا من نصبيها سوريا منذ سقوط  الدولة العثمانية؟

إن منذ دخول سوريا الحرب الأهلية كان لتحالف الدولي المشاركة فيه فرنسا وإيران وتركيا

الدور الأكبر فيها ولكن منذ  دخول الدب الروسي بموافقة  الولايات المتحدة  .

تبخر الدور الأوربي وأصبح دور فرنسا يختفي وراء أمريكا.

وتمكنت تركيا بعد الانقلاب من  تعزيز مكانتها في سوريا من خلال التفاهمات معا إيران والروس

بعد توجه الولايات المتحدة لمحاصرة التني ن الصين الذي بدأ يظهر في المحيط الهادي وبحر الصين.

وبذلك تقاسم دول الثالثة سوريا تحت مراقبة العم سام ولكنه رفضها في الأخير لأن من مصالحة أمريكا إضعافهم فقط معا حصولها على الشمال سوريا الغني بنفط والذي يمثل السلة الغذائية لسوريا

الآن يبدأ دور الفرنسي بعد حصول أمريكا على الشمال بدأت تركيا تقاوم لأنها أصبحت تتوقع أنها الهدف التالي لتقسيم

فقررت مواجهة من سوف يكنون سكين الذي تقطع بيه تركيا

أي حزب العمال كردستاني الذي تدعمه فرنسا مثل البقية  هنا لم ترد أمريكيا الدخول في حرب مباشرة معا تركيا لأن قسد تحت حمايتهم لهذا بدأت تفكر في تسليم قيادة هذه منطقة لدولة أخري ويجب أن تكون عضو في الناتو وأيضا لها وجد في سوريا ومعرفة بها وأيضا أن تكون قوية لدرجة لا

يستطيع أتراك موجتها لهذا يجب أن تكون دولة نووية لأن تركيا ثاني أقوي جيش في الناتو

لهذا رفضت تركيا خوف من عودة نفوذ فرنسا لمنطقة  و عدما تمكنها من قطع

قلب قسد  في سوريا و عدما تمكنها من التوسع في المنطقة وحماية مصالحها إقتصادية  هناك لهذا ترفض المنافسة حتى الأمريكية هناك

LAISSER UN COMMENTAIRE

Please enter your comment!
Please enter your name here